در«السمع و الابصار و الأفئدة»چرا السمع مفردآمده وجمع نیامده؟

در «… السمع و الابصار و الأفئدة …» چرا السمع مفرد آمده و جمع نیامده ؟

اولاً : «ال» در هر سه «ال» جنس است یعنی چه مفرد باشد و چه جمع باشند شامل همه ی افراد جنس خود می شوند

به عبارتی البصر = الابصار  و الأفئدة = فؤاد   و السمع = هر گوش شنوایی

ثانیاً : شاید به نظر آید «الابصار و الأفئدة » هر دو جمع اند و مناسب بود که السمع هم به صورت جمع بیاید

بله این حرف درستی است اگر السمع در اصل مصدر نبود (درحالی که در اصل مصدر است) و مصادر جمع ندارند

ثالثاً : اگر به نظرتان آمد که به جای السمع ، الأُذن که جمع دارد (الآذان) می شد آورد متأسفانه اشتباه می کنید زیرا خداوند در این آیه می خواهد نعمت گوش شنوا (=السمع) را یادآور شود در حالی که الآذان شامل گوش های ناشنوا هـم می شود

در قرآن آمده که :

سوره ۷ آیه ۱۷۹

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْينٌ لَا يبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ(الأعراف/۱۷۹)

به يقين، گروه بسياري از جن و انس را براي دوزخ آفريديم؛ آنها دلها [= عقلها ]يي دارند که با آن (انديشه نمي‌کنند، و) نمي‌فهمند؛ و چشماني که با آن نمي‌بينند؛ و گوشهايي که با آن نمي‌شنوند؛ آنها همچون چهارپايانند؛ بلکه گمراهتر! اينان همان غافلانند (چرا که با داشتن همه‌گونه امکانات هدايت، باز هم گمراهند)!

رابعاً : چرا همه را به صورت مفرد نیاورد ؟

زیرا جمع بودن «الابصار و الأفئدة » به اعتبار افراد بشر است و اگر السمع جمع داشت آن را هم جمع می آورد واین که گفته شود السمع مفرد است برای تفنُّن (هنر ورزی و زیبایی کلام) حرف درستی به نظر نمی آید

آیات مرتبط :

سوره ۱۶ آیه ۷۸

وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(النحل/۷۸)

و خداوند شما را از شکم مادرانتان خارج نمود در حالي که هيچ چيز نمي‌دانستيد؛ و براي شما، گوش و چشم و عقل قرار داد، تا شکر نعمت او را بجا آوريد!

سوره ۲۳ آیه ۷۸

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ(المؤمنون/۷۸)

و او کسي است که براي شما گوش و چشم و قلب [=عقل‌] ايجاد کرد؛ اما کمتر شکر او را بجا مي‌آوريد.

سوره ۳۲ آیه ۹

ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ(السجده/۹)

سپس (اندام) او را موزون ساخت و از روح خويش در وي دميد؛ و براي شما گوش و چشمها و دلها قرار داد؛ اما کمتر شکر نعمتهاي او را بجا مي‌آوريد!

سوره ۶۷ آیه ۲۳

قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ(الملک/۲۳)

بگو: «او کسي است که شما را آفريد و براي شما گوش و چشم و قلب قرار داد؛ اما کمتر سپاسگزاري مي‌کنيد!»

خوب است بدانید که همانطور که در (الأعراف/۱۷۹) گذشت

السمع یعنی ابزار شنیدن یعنی گوش شنوا گوشی که کلام وحی را می پذیرد

البصر یعنی ابزار دیدن یعنی چشم بینا که حقائق عالم و آیات روشنگر الهی را می بیند

الأفئدة یعنی ابزار فهمیدن یعنی عقل و قلب سلیم که تعقل و تفکر و استنباط صحیحی دارد و انسان را به خدا راهنمایی می کند و حق را می پذیرد

متن عربی تفاسیر مرتبط :

إعراب القرآن و بيانه    ج‏۶    ۵۳۷    البلاغة: …..  ص : ۵۳۶
۱- وحد السمع في قوله تعالى «وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ» لوحدة المسموع دون الابصار و الأفئدة أو لأنه مصدر في الأصل و المصادر لا تجمع فلمح الى الأصل و قد تقدمت الاشارة الى ذلك في البقرة فجدد به عهدا.
إعراب القرآن    ج‏۳    ۲۰۰    [سورة السجده(۳۲): آية ۹] …..  ص : ۲۰۰
ثُمَّ سَوَّاهُ يعني الماء. وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ أي الّذي يحيا به. وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ فوحّد السمع و جمع الأبصار، لأنّ السمع في الأصل مصدر، و يجوز أن يكون واحدا يدلّ على جمع وَ الْأَفْئِدَةَ جمع فؤاد و هو القلب.
التحرير و التنوير    ج‏۲۱    ۱۵۲    [سورة السجده(۳۲): الآيات ۷ الى ۹] …..  ص : ۱۴۹
و العدول عن أن يقال: و جعلكم سامعين مبصرين عالمين إلى جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ لأن ذلك أعرق في الفصاحة، و لما تؤذن به اللام من زيادة المنة في هذا الجعل إذ كان جعلا لفائدتهم و لأجلهم، و لما في تعليق الأجناس من السمع و الأبصار و الأفئدة بفعل الجعل من الروعة و الجلال في تمكن التصرف، و لأن كلمة الْأَفْئِدَةَ أجمع من كلمة عاقلين لأن الفؤاد يشمل الحواس الباطنة كلها و العقل بعض منها. و أفرد السَّمْعَ لأنه مصدر لا يجمع، و جمع الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ باعتبار تعدد الناس. و تقديم السمع على البصر تقدّم وجهه عند قوله تعالى: خَتَمَ اللَّهُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ وَ عَلى‏ سَمْعِهِمْ وَ عَلى‏ أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ في سورة البقرة [۷]. و تقديم السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ على الْأَفْئِدَةَ هنا عكس آية البقرة لأنه روعي هنا ترتيب حصولها في الوجود فإنه يكتسب المسموعات و المبصرات قبل اكتساب التعقل.
التفسير المنير في العقيدة و الشريعة و المنهج    ج‏۱۸    ۸۱    البلاغة: …..  ص : ۸۱
وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ امتنان، و أفرد السمع و جمع الأبصار تفننا.
تقريب القرآن إلى الأذهان    ج‏۳    ۶۶۱    ۲۳ سورة المؤمنون مكية/ آياتها(۱۱۹) …..  ص : ۶۳۳
[۷۹] ثم أخذ السياق يوقظ وجدان هؤلاء بالنعم الكثيرة التي تدل على وجود منعهما و علمه و قدرته و فضله وَ هُوَ اللّه الواحد الَّذِي أَنْشَأَ و خلق لَكُمُ أيها البشر السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ جمع فؤاد، و هو القلب، و الاختلاف في السمع بالإفراد، و في الأبصار و الأفئدة بالجمع، لتفنن بلاغي قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ «قليلا» منصوب ب «تشكرون» أي تشكرون اللّه سبحانه قليلا، و «ما» زائدة للتقليل.
فتح القدير    ج‏۳    ۲۱۹    [سورة النحل(۱۶): الآيات ۷۵ الى ۷۹] …..  ص : ۲۱۶
وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ أي: ركب فيكم هذه الأشياء، و هو معطوف على أخرجكم، و ليس فيه دلالة على تأخير هذا الجعل عن الإخراج لما أن مدلول الواو هو مطلق الجمع. و المعنى: جعل لكم هذه الأشياء لتحصلوا بها العلم الذي كان مسلوبا عنكم عند إخراجكم من بطون أمهاتكم، و تعملوا بموجب ذلك العلم من شكر المنعم و عبادته و القيام بحقوقه، و الأفئدة: جمع فؤاد، و هو وسط القلب، منزل منه بمنزلة القلب من الصدر، و قد قدّمنا الوجه في إفراد السمع و جمع الأبصار و الأفئدة، و هو أن أفراد السمع لكونه مصدرا في الأصل يتناول القليل و الكثير لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أي: لكي تصرفوا كلّ آلة فيما خلقت له، فعند ذلك تعرفون مقدار ما أنعم اللّه به عليكم فتشكرونه، أو أن هذا الصرف هو نفس الشكر. ثم ذكر سبحانه دليلا آخر على كمال قدرته، فقال: أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ أي: ألم ينظروا إليها حال كونها مسخرات، أي: مذللات للطيران بما خلق اللّه لها من الأجنحة و سائر الأسباب المؤاتية لذلك كرقة قوام الهواء، و إلهامها بسط الجناح و قبضه كما يفعل السابح في الماء فِي جَوِّ السَّماءِ أي: في الهواء المتباعد من الأرض في سمت العلو، و إضافته إلى السماء لكونه في جانبها ما يُمْسِكُهُنَّ في الجوّ إِلَّا اللَّهُ سبحانه بقدرته الباهرة، فإن ثقل أجسامها ورقة قوام الهواء يقتضيان سقوطها، لأنها لم تتعلق بشي‏ء من فوقها، و لا اعتمدت على شي‏ء تحتها. و قرأ يحيى بن وثاب و الأعمش و ابن عامر و حمزة و يعقوب «ألم تروا» بالفوقية على الخطاب، و اختار هذه القراءة أبو عبيد. و قرأ الباقون بالتحتية إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أي: إن في ذلك التسخير على تلك الصفة لآيات ظاهرات تدلّ على وحدانية اللّه سبحانه و قدرته الباهرة لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ باللّه سبحانه و بما جاءت به رسله من الشرائع التي شرعها اللّه.
فتح القدير    ج‏۴    ۲۸۸    [سورة السجده(۳۲): الآيات ۱ الى ۱۱] …..  ص : ۲۸۴
يعود إلى اللّه سبحانه. و الخامس: أنه منصوب بنزع الخافض، و المعنى أحسن كلّ شي‏ء في خلقه، و معنى الآية: أنه أتقن و أحكم خلق مخلوقاته، فبعض المخلوقات و إن لم تكن حسنة في نفسها، فهي متقنة محكمة، فتكون هذه الآية معناها معنى: أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ أي: لم يخلق الإنسان على خلق البهيمة، و لا خلق البهيمة على خلق الإنسان، و قيل: هو عموم في اللفظ خصوص في المعنى، أي: أحسن خلق كلّ شي‏ء حسن وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ يعني: آدم خلقه من طين، فصار على صورة بديعة، و شكل حسن جَعَلَ نَسْلَهُ أي: ذريته مِنْ سُلالَةٍ سميت الذرية سلالة: لأنها تسلّ من الأصل، و تنفصل عنه، و قد تقدم تفسيرها في سور المؤمنين و معنى مِنْ ماءٍ مَهِينٍ من ماء ممتهن لا خطر له عند الناس و هو المنيّ. و قال الزجاج: من ماء ضعيف ثُمَّ سَوَّاهُ أي: الإنسان الذي بدأ خلقه من طين، و هو آدم، أو جميع النوع، و المراد: أنه عدل خلقه، و سوّى شكله، و ناسب بين أعضائه وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ الإضافة للتشريف، و التكريم، و هذه الإضافة تقوّي أن الكلام في آدم، لا في ذريته، و إن أمكن توجيهه بالنسبة إلى الجميع. ثم خاطب جميع النوع فقال: وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ أي: خلق لكم هذه الأشياء تكميلا لنعمته عليكم، و تتميما لتسويته لخلقكم حتى تجتمع لكم النعم، فتسمعون كلّ مسموع، و تبصرون كلّ مبصر، و تتعقلون كلّ متعقل، و تفهمون كلّ ما يفهم، و أفرد السمع لكونه مصدرا يشمل القليل و الكثير، و خص السمع بذكر المصدر دون البصر، و الفؤاد بذكرهما بالاسم و لهذا جمعا، لأن السمع قوّة واحدة و لها محل واحد، و هو الأذن و لا اختيار لها فيه، فإن الصوت يصل إليها، و لا تقدر على رده، و لا على تخصيص السمع ببعض المسموعات دون بعض بخلاف الأبصار فمحلها العين و له فيه اختيار، فإنها تتحرّك إلى جانب المرئي دون غيره، و تطبق أجفانها إذا لم ترد الرؤية لشي‏ء و كذلك الفؤاد له نوع اختيار في إدراكه،

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

Blue Captcha Image
Refresh

*

شما می‌توانید از این دستورات HTML استفاده کنید: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

:( >:) 8-O (;)) :!: :cry: :o 8) :| :x >:( :D :roll: :arrow: :lol: :idea: :oops: :? :mrgreen: :P :?: :)